مساهمات فكرية

الحاج محمد بن الحاج حمو مصباح رحمه الله
العنوان الحاج محمد بن الحاج حمو مصباح رحمه الله
الكاتب قسم الإعلام بالموقع
المجال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
التاريخ05-05-2010
عودة إلى القائمة
<

الحاج محمد بن الحاج حمو مصباح رحمه الله

شعراوي الجزائر أو رجل الدعوة والمجاهر بالقرآن الكريم

 

- ولد بغرداية يوم 04 فيفري 1948 من والدين كريمين حيث أخذ من والدته عائشة بنت إبراهيم تامتلت قوة الشخصية والاعتزاز بالنفس.

- درس بمدرسة الإصلاح ثم انتقل سنة 1960 إلى القرارة حيث استظهر القرآن كاملا بحفظ قلَّّّّّّّ نظيره بين أقرانه.

- نجح في امتحان الدخول إلى جامعة الجزائر لكنه لم يستطع إكمال الدراسة بها نظرا لظروفه المادية والعائلية.

- لم يمنعه انقطاعه عن الدراسة أن يحتك بأهل العلم وهذا ما جعله صاحب حكمة وفصاحة وبيان لعصاميته وحبه وشغفه بالمطالعة.

 - مارس مهنة التدريس بالمدرسة الحرة والمدرسة الرسمية بعين البيضاء ثم بابتدائية عبد الحميد بن باديس بمسقط رأسه. وسنة 1977 درّس المساجين بمدرسة إعادة التربية.

-  كان يعمل الساعات الإضافية بالشركة التي كان يديرها أخوه باحمد وإثر وفاة هذا الأخير خلفه فأصبح المسير الرئيسي للشركة من 1979 إلى 2003 حيث سلّم زمامها بأمانة إلى أبناء أخيه الأربعة بعد أن كفلهم في يُتمهم فكان نعم الكفيل.

- انخرط بحلقة عزابة مساجد الإصلاح سنة 1990 فكان عضوا بارزا فيها وخدم المجتمع في مجالات متعددة ( فض النزاعات وإصلاح ذات البين، الحراسة، جمع التبرعات،.. ).

-  وفاته: في رمضان 1426 هـ تنقل الشيخ محمد مصباح – كعادته كل سنة – إلى مدن التل لإلقاء الدروس في مختلف مساجدها، فكان آخر درس له ألقاه بمسجد الإباضية بولاية الجلفة في موضوع " بر الوالدين " حيث انتقل فقيد الأمة إلى رحمة الله يوم الاثنين 21 رمضان 1426 هـ الموافق لـ 24 أكتوبر 2005 م إثر حادث مرور مؤلم قبل مدينة مجبر ببضع كيلومترات. فصدق فيه قوله تعالى: " ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يُدركه الموت فقد وقع أجره على الله.. "

-  من صفات الشيخ محمد مصباح:

·               أوتي حفظا متقنا للقرآن الكريم فكان يتدبره ويُوصل معانيه إلى الناس حتى لُقِّب بشعراوي مزاب أو الجزائر.

·               كان صاحب الموعظة البالغة والنصيحة النافذة إلى شغاف القلوب الشبابية أينما حل وارتحل.

·               كان ذا أخلاق عالية وصفات نبيلة أهمها الوفاء بالعهود وضبط المواعيد. 

·               كان صاحب الأمثلة والنكتة أو القصة الهادفة وأغلبها من الواقع حتى يُوصل رسالته إلى مختلف المستويات وبمختلف الطرق.

·               كان شديد التأثر إذا اعتدي على حدود الله ولا يخاف في ذلك لومة لائم. وله عدة مواقف في تغيير المنكر.

·               كان كثير الاستشارة، لا يستبد برأيه ولطالما قصد أهل الشورى بحثا عن الرأي الصواب.

 

-إن لله وإن إليه راجعون-

 

وإليكم القرص رقم 01 من دروسه رحمه الله التي ألقيت بمسجد التقوى

(ملاحظة: نعتذر لرداءة التسجيل نوعا ما وهذا لقدمه)

 

 

2011-04-26

bourourou mustaphabomustapha01@yahoo.fr

تغمد الله فقيد الامة برحماته الواسعة وانافي الحقيقة من المتاثرين جدا بهده الشخصية العظيمة والمتتبعين لدروسه رحمة الله عليه.

 
الاسم
البريد الالكتروني
الرد
حروف الشيفرة
اضافة رد