مساهمات فكرية

كلمة إجلال وإكبار للمعلم
العنوان كلمة إجلال وإكبار للمعلم
الكاتب أ. مصطفى بن باحمد مصباح
المجال متنوعة
التاريخ16-04-2010
عودة إلى القائمة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله المتفرد بالكمال والذي وصف نبيه صلى الله عليه وسلم بعديد من الخصال فكان خير معلم وموجّه

حيث قال: (إنما بعثت معلما)

وبعد:

بمناسبة يوم العلم والمعلم أقف وقفة إجلال وإكبار لكل من كان السبب في تثقيفي وتنوير عقلي ولكل معلم مخلص أينما كان، الذي اتّخذ من وظيفة التعليم رسالة يبتغي بها رضى الله مستسهلا جميع الصعاب ، أقول هذه الكلمات في حقه:

إذا كانت الأمم تحتفل بالمناسبات المختلفة فإنّ الاحتفال بيوم  العلم والمعلم يأتي في قمة تلك المناسبات، كيف لا، والمعلم نبع لا ينبض وعلم لا يفنى، على يديه ترتفع الأمم، وبه تسمو الشعوب، وحسبنا أن الله عز وجل عطف شهادته وشهادة ملائكته على أولي العلم بقوله تعالى:

(شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (

فتحية لك أيها المعلم بهذا اليوم الأغر الميمون .ونخص بالتحية كلّ معلم أخلص في مهنته واتّق ربه في تأديتها وكلّ معلم أحب عمله فأتقنه، وقفنا هذه الوقفة اليوم لنمجّد المعلم ولنرسم حوله هالة نيرة , فهو مربي الأجيال وملهم الشعراء وباني الأمة وهو وراء كلّ عالم .. يفتح أمامنا أبواب المستقبل الباهر , يغرس في كل بيت غرسه تزدهر بالثمر, فعلى يديه تكبر هذه الغرس أو تضمحل، وبيديه يعلو المجتمع وبدونهما يسقط.. وبكلمة مختصرة..‏ إنه شمس ساطعة في كبد السماء ,إنه رسول يحمل نور الحق في عقولنا ليضيء به ظلاماً دامساً .‏
هذا هو المعلم .. ....‏  فيا لها من كلمة ...!! أجيال تنمو بين يديه . لتنضج صعوداً نحو مستقبل زاهر , لا يكلّ من الكلام ولا يبخل من تقديم العطاء , تراه يمسح جبينه بعد جهده الذي بذله ليواصل عطاءه و ليبعث فينا الأمل ببسمته التي يختلقها رغم معاناته .
إنه المثال الأصدق للعلم . مصباح الشباب في طريقهم المظلمة وجسر العبور للأجيال إلى المستقبل الموعود , وعصب الحياة وقطبها الموجّه , تقع على عاتقه مسؤوليات جمة وواجبات كبرى ويتوقف على دوره مصير الأجيال والشعوب .‏
لذا علينا أن نحبّه ونحترمه, لأننا نغترف العلم منه غرفاً .‏فما أروع من يجلو أفكار الناشئين والشباب ويوقظ مشاعرهم ويحيي عقولهم ,ويرقي إدراكهم‏ فما أروعك أيها المعلم وما أروع عطاءك.

فلتدم على العهد وفيا ليصدق فيك قول أمير الشعراء:

قــم المعلم وفّــه التبجيـلا      كاد المعلم أن يكون رسولا

أعلمت أشرف أو أجلّ من الّذي       يبني وينشئ أنفسا وعقولا

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون والحمد لله ربّ العالمين.

المحب للعلم والمعلمين و المتعلمين

مصطفى بن باحمد مصباح

2011-04-24

طالبة علمsoukidoublecanon@gmail.com

كلام رائع لا ارقى لخط مثله لكن ساستعمل اعادة التوجيه معه ويكون المرسل انا والمرسل اليه انت يا استاذي ونورا في دربي.. موفق من المولى عز وجل في مشوار العلم والتعليم

 
الاسم
البريد الالكتروني
الرد
حروف الشيفرة
اضافة رد